العجلوني

391

كشف الخفاء

بدائم على أحد ، كما في المقاصد ، وفي نحوه لبعض الشعراء : ولقد غدوت وكنت لا * أغدو على واف وحائم فإذا الأشائم كالأيامن * والأيامن كالأشائم وكذاك لا خير ولا * شر على أحد بدائم قيل وخص الغراب غالبا بالتشاؤم منه أخذا بالاغتراب حيث قالوا غراب البين لأنه بان عن نوح عليه السلام لما وجهه لينظر إلى الماء فذهب ولم يرجع ، ولذا تشاءموا منه واستخرجوا من اسمه الغربة . 1247 - ( خير الأمور أوسطها - وفي لفظ أوساطها ) قال ابن الغرس ضعيف انتهى ، وقال في المقاصد رواه ابن السمعاني في ذيل تاريخ بغداد لكن بسند فيه مجهول عن علي مرفوعا ، وللديلمي بلا سند عن ابن عباس مرفوعا خير الأعمال أوسطها في حديث أوله دوموا على أداء الفرائض ، وللعسكري عن الأوزاعي أنه قال ما من أمر أمر الله به إلا عارض الشيطان فيه بخصلتين لا يبالي أيهما أصاب : الغلو أو التقصير ، ولأبي يعلى بسند جيد عن وهب بن منبه قال إن لكل شئ طرفين ووسطا فإذا أمسك بأحد الطرفين مال الآخر وإذا أمسك بالوسط اعتدل الطرفان فعليكم بالأوساط من الأشياء ، ويشهد لكل ما تقدم قوله تعالى * ( ولا تجعل يدك مغلولة غلى عنقك ولا تبسطها كل البسط ) * وقوله تعالى * ( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما ) * وقوله تعالى * ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا ) * وقوله * ( إنها بقرة لا فارض ولا بكر - وهي الشابة - عوان بين ذلك ) * وكذا حديث الاقتصاد ، ولبعضهم ولقد أجاد : عليك بأوساط الأمور فإنها * نجاة ولا تركب ذلولا ولا صعبا وللآخر : حب التناهي غلط * خير الأمور الوسط 1248 - ( خير خلكم خل خمركم ) رواه البيهقي في المعرفة عن المغيرة بن زياد وقال ليس بالقوي وحكم عليه بالوضع الصغاني كابن الجوزي ، وقال ابن الغرس